مجمع البحوث الاسلامية

389

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

مثله قتادة . ( الطّوسيّ 6 : 92 ) نحوه الطّبريّ ( 12 : 149 ) ، والبغويّ ( 2 : 473 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 118 ) . قتادة : بيّن اللّه رشده وهداه . ( الطّبريّ 12 : 149 ) الزّجّاج : ( المبين ) الّذي وعدتم به في التّوراة كما قال : ألم * ذلِكَ الْكِتابُ البقرة : 1 ، 2 . ( 3 : 87 ) مبيّن الحقّ من الباطل ، والحلال من الحرام . ( البغويّ 2 : 473 ) الميبديّ : كتاب ظاهر ، يبيّن الحقّ من الباطل ، ويبيّن ما فيه لكم حاجة من الدّين . وقيل : معنى ( المبين ) إنّه ظاهر في نفسه إنّه كلام اللّه ، وأبان : لازم ومتعدّ . ( 5 : 3 ) الزّمخشريّ : أي تلك الآيات الّتي أنزلت إليك في هذه السّورة ، آيات السّورة الظّاهر أمرها في إعجاز العرب وتبكيتهم ، أو الّتي تبين لمن تدبّرها أنّها من عند اللّه ، لا من عند البشر ، أو الواضحة الّتي لا تشتبه على العرب معانيها ، لنزولها بلسانهم ، أو قد أبين فيها ما سألت عنه اليهود من قصّة يوسف . ( 2 : 300 ) ابن عطيّة : ووصفه ب ( المبين ) قيل : من جهة أحكامه وحلاله وحرامه ، وقيل : من جهة مواعظه وهداه ونوره ، وقيل : من جهة بيان اللّسان العربيّ وجودته ؛ إذ فيه ستّة أحرف لم تجتمع في لسان . ويحتمل أن يكون مبيّنا لنبوّة محمّد بإعجازه . والصّواب أنّه مبين بجميع هذه الوجوه . ( 3 : 218 ) نحوه محمّد جواد مغنيّة . ( 4 : 286 ) الفخر الرّازيّ : إنّما وصف القرآن بكونه « مبينا » لوجوه : [ الأوّل والثّاني تقدّما في كلام ابن عطيّة ] الثّالث : أنّه بيّنت فيه قصص الأوّلين ، وشرحت فيه أحوال المتقدّمين . ( 18 : 83 ) نحوه أبو حيّان ( 5 : 277 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 87 ) . النّيسابوريّ : [ ذكر نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] أقول : مدار هذه التّفاسير على أنّ « أبان » لازم ومتعدّ ، يقال : أبان الشّيء ، وأبان هو بنفسه . ( 12 : 80 ) أبو السّعود : من « أبان » بمعنى بان ، أي الظّاهر أمره في كونه من عند اللّه تعالى . وفي إعجازه بنوعيه ، لا سيّما الإخبار عن الغيب ، أو الواضح معانيه للعرب ؛ بحيث لا يشتبه عليهم حقائقه ، ولا يلتبس لديهم دقائقه ، لنزوله على لغتهم . أو بمعنى بيّن ، أي المبين لما فيه من الأحكام والشّرائع وخفايا الملك والملكوت ، وأسرار النّشأتين في الدّارين ، وغير ذلك من الحكم والمعارف والقصص . وعلى تقدير كون الكتاب عبارة عن السّورة ؛ فإبانته : إنباؤه عن قصّة يوسف عليه السّلام . ( 3 : 362 ) نحوه المراغيّ ( 12 : 113 ) ، ورشيد رضا ( 12 : 251 ) . البروسويّ : [ قال نحو أبي السّعود وأضاف : ] وفي « بحر العلوم » : الكتاب المبين هو اللّوح ، وإبانته : إنّه قد كتب ، وبيّن فيه كلّ ما هو كائن ، فهو يبينه للنّاظرين فيه إبانة . ( 4 : 208 ) الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ] وكأنّه على المعنيين حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، فارتفع واستتر ، ولا يعدّ هذا من حذف